par salima
s'il vous plait, pour la sécurité des enfants , nos enfants, copiez cet article et éditez le, tant que vous pouvez, merci
هل تذكر حين كنت طفلا صغيرا تذهب إلى المدرسة على قدميك .لا أعتقد أن والدك كان يملك السيارة و حتى و لو فرضنا ذلك ، ألم تحمل محفظــــــــــتك يوما و ذهبت مع أصدقائك أو وحدك إلى المدرسة .
ألم تكن تخشى عبور الطريق و تطلب من شخص كبير أن يساعدك في ذلك؟
ألم تكن تخاف من ذالك "الوحش" القادم ، فقد سمعتَ أن أطفالا أصيبوا بحوادث لأنهم لم يعرفوا أن السيارة مقتربة منهم، فــعبروا الطريق بسرعة و اصطدمت بهم و منهم من توفي.
هل إنك الآن و قد أصبحت لديك السيارة التي حلمت بامتلاكها في طفولتك تفكر لدى رؤيتك لإشارة خروج الأطفال من المدارس أو اقترابك منها أن
عليك أن ترفع قدمك قليلا من دواسة السرعة و إذا رأيت طفلا مترددا خائفا من العبور ، توقفت تماما حتى يمر و لا تلتفت لأولئك الأنانيين الذين "يصوتون" بأبواق سياراتهم متهمين إياك بعرقلة حركة المرور !؟
إن أجمل هدية يمكن أن تقدمها لطفل كل يوم و ليس يوم الطفولة فقط ،هي بسيطة جدا ،فقط ارفع رجلك قليلا عن دواسة السرعة عند رؤيتك لأطفال يريدون العبور ، لا يكلفك ذالك مالا و لا جهدا كبيرا فقط قليلا من الحب .ألا تملك الحب كما امتلكت السيارة؟!
